لكل بداية حافز !
اَبحث عن الالهام فلا اجده , لماذا يا ترى , ؟ اريد ان اكتب ...لريد ان اعبّر احكي ...اريد واريد ...لكن لا اجد الالهام :(.

هذا ماجال في خاطري قبل ان ارفع القلم ...
حملتك يا قلمي و اخرجتك يا دفتري و بدات الافكار تتهاطل , تجول و تصول في فكري و مخيلتي
,لكلّ شيء بداية علينا فقط ان نبحث عن الدافع المحفّز للوصول لهاته البداية ,
فمثلا ما دفعني لاكتب هاته الحروف هو البحث عن الالهام ...بحثت و لم اجده الى ان وفرت له
وسيلة تساعدني على الكتابة, "ورقة و قلم "...و انطلقت الافكار للتحول الى كلمات .....
الارادة , الامل , التوكل على الله , ماهذه الكلمات الجميلة, و ما اجملها اذا وَجدَت لها شخصا
يحملها بكلّ ما لها من معنى, قيل "اذا اردنا نستطيع " و لكنّ الله قال في الحديث القدسي:
( عبدي انت تريد و انا اريد و لا يكون الّا ما اريد ) هذه هي الحقيقة صحيح لكن لايعني هذا
ان نريد وكفى ! علينا ان نتسبب بالامور لكي تحصل لا ان نتوااااااكل على الله و نجلس
مكتوفي الايدي منتظرين دون حراك ...! يقول الحبيب ( اعقلها و توكّل ) تحرّك, ابذل, اطرق كل ٍالابواب ثمّ توكل على الله و تحلّ ب"الامل" ....اااه و ما اروعك يا امل,الامل و التفاؤل او الاجمل
منهما "حسن الظّن" به جلّ و على , اذا احسنّا الظن بالله كان بعوننا و لم و لن يتركنا ابدا ...
ايماننا بهذه الافكار حقّ الايمان يفتح لنا ابواب السعادة و السرور ...
اللهم اجعلنا ممن يقولون القول فيتبعون احسنه


Commentaires
Enregistrer un commentaire