الحرية للشام
عامان ~ فيهما هُدِرَت حُقوقٌ الانسان التزمَ العالم ُ الصمت و لازم الجرحُ الوٌجدان عامان~ و حرية العيش و الامن يزهقان و في الشام اشلاء و دماء و ارواح تتصاعد للجنان عامان ~ و لازلتُ اشعر بالعار و الخذلان عن صمت كلّ جائر في الاوطان عامان ~ و طفل بريئ يطالب بالامان و الحرٌّ صامدٌ في وجه الطغيان عامان ~ و لم يرحل ذاك الجبان و لم يعترف بالهزيمة و الخسران عامان ~ و لن نملّ رفع الايادي للرّحمن ان انصُر المسلم في كلّ آن و مكان بقلم احمر